يوم المتاحف العالمي 2015

يوم المتاحف العالمي 2015

يقام في مركز الامريكاني الثقافي للعام الثالث علي التوالي

دار الأثار الاسلامية تعلن انطلاق احتفاليتها بيوم المتحف العالمي 15 مايو الجاري

بدا المجلس العالمي للمتاحف تنظيم الاحتفال باليوم العالمي للمتحف في العام 1977م. وكانت الفكرة قد خرجت إلى النور أثناء اجتماع الجمعية العامة للمجلس في موسكو. ويجري الاحتفال بهذا اليوم في حوالي منتصف شهر مايو من كل عام، ولمدة أسبوع، بل ويمتد أحيانا إلى أكثر من ذلك. ويهدف هذا الاحتفال إلى إتاحة الفرصة للمتخصصين في شؤون المتاحف للتواصل مع المجتمع، إذ أصبح المتحف يعرف بمؤسسات تعمل في خدمة المجتمع وتطويره.

IMD2015.Poster.ARويهدف هذا الاحتفال إلى زيادة الوعي بأهمية المتحف في تنمية المجتمع، إذ يشجع المجلس العالمي للمتاحف على مشاركة المتاحف بمختلف أنواعها وتخصصاتها في هذه الاحتفالية، ويعمل جاهدا على جمعها سنويا في هذا اليوم لنشر فكرة الشمولية والعالمية التي هي إحدى خصائص هذه الاحتفالية التي تتخطي الحدود الجغرافية والحواجز.

ويقام هذا الاحتفال في بلدان العالم بكافة قاراته، ما يؤكد شعبية هذا الحدث ومدي أهمية المشاركة فيه.

ونظرا لتزايد أعاد المتاحف المشاركة في هذه الاحتفالية، فقد تقدم المجلس العالمي للمتاحف باقتراح يقضي بتحديد موضوع خاص لكل احتفالية، فحمل العام 1992م موضوع “المتاحف والبيئة”. وفي احتفالية العام 2008م، ناهز عدد المتاحف المشاركة العشرين الفا جاءت من 90 دولة، وكان عنوانها “المتاحف وسائل للتغير الاجتماعي والتنمية”. أما في احتفالية العام 2009م، فكان موضوع الاحتفال: “المتاحف والسياحة”. وفي العام 2011م، أعلن المجلس العالمي للمتاحف عن شراكته مع منظمات دولية للسعي للحفاظ على التراث، منها منظمة اليونسكو, وكان شعار الاحتفالية في ذلك العام هو: “المتحف والذاكرة، معروضات تحكي قصتنا”.

ويعد المتحف المكان الذي يضم المعروضات والأشياء الثمينة لحمايتها وعرضها والاطلاع عليها وفحصها ودراستها, كما أنه يعد أيضا إحدى وسائل الاتصال التي تعنى بعرض ثقافة وتاريخ وآثار وتقاليد الشعوب، ونقلها من جيل إلى آخر ومن شعب إلى آخر.

موضوع الاحتفالية يوضح أن دور العرض المتحفي لا يقتصر على رواية قصص الماضي، بل كيفية جذب أفراد المجتمع, وخلق شعور مجتمعي عام بدور المتاحف في تنمية المجتمعات وتعزيز العلاقة بين المعروضات المختلفة وزوارها.

وتتنوع احتفالية هذا العام من خلال كرنفال فني يضم ورشا فنية، وسوق قبلة، وبرامج ترفيهية للأطفال. وتنطلق الاحتفالية بمحاضرة ثقافية حول مفهوم الاستدامة تقدمها لميس الخرافي صباح يوم الافتتاح، يتبعها معرض المرشدين الصغار، وعرض فني لفيلم “أسرار الشرق القديم”، ثم عرض مسرحي خاص للأطفال، في السابعة من مساء يوم الافتتاح، بعنوان: “الوشاح السحري” للمخرج الكويتي نصار النصار، ويتخلل الاحتفال مجموعة كبيرة من العروض الابداعية تقدم لزوار الدار وذلك بهدف تنمية المعرفة والتقارب المجتمعي.

2017-09-27T14:21:12+00:00