الزجاج2014-11-15T17:25:24+00:00

الزجاج

ورث صناع الزجاج في إقليم البحر الأبيض المتوسط وإيران تقاليد ثرية من الأساليب الفنية والتقنيات التي استخدمها أسلافهم، والتي تطورت بعد ذلك واتخذت اتجاهات جديدة خلال العصور الوسطى.

في إيران، استمرت تقاليد استخدام العجلة في قطع الزجاج دون توقف منذ العصر الساساني إلى القرن الحادي عشر الميلادي، كما ظلت أعداد كبيرة من القطع الزجاجية المنفذة بأسلوب النفخ باقية منذ العصور الأولى وحتى القرن الخامس عشر الميلادي، وقد استخدم في صنع العديد منها قوالب معدنية أو خزفية لإنتاج أشكال أنيقة تحمل على سطحها زخارف فنية جميلة.

ومنذ القرن الثالث عشر الميلادي، توصل صناع الزجاج في سوريا ومصر إلى تقنية للرسم على أسطح التحف المصنوعة من الزجاج. واستخدمت هذه التقنية الجديدة في الزخرفة في تنفيذ التصميمات النباتية؛ وفي مرحلة لاحقة، استخدمت في تنفيذ الكتابات التي كانت تغطي أسطح المشكاوات وما شابهها من مزهريات في المساجد، والتي أدخلت عليها أيضا زخارف مذهبة، وهو أسلوب لم يسبق استخدامه من قبل في القطع المصنوعة من الزجاج.

وفيما يلي بعض النماذج من التحف الزجاجية في المجموعة.