Damascus 2008 Palmyra Theatre14-17 مايو2008

كتب عالم الآثار وأمين متحف اللوفر أندريه بارو، وقد تأثر بتاريخ سوريا وثقافتها، قائلا: “كل إنسان متحضر في العالم لا بد وأن يقر بأن له وطنين، أحدهما حيث ولد، والآخر في سوريا”. ربما ثلاثة أيام لم تكن فترة كافية للمشاركين في رحلة دمشق، إلا أنها أعطتهم الفرصة لفهم هذا العشق تجاه هذا البلد.

استضافت دمشق، باعتبارها عاصمة الثقافة العربية للعام 2008 م، لفيفا من المثقفين والمبدعين من كل أنحاء العالم، ليقدموا عروضهم وأحاديثهم، كان من بينهم صديق دار الآثار الإسلامية  المخرج المبدع سليمان البسام الذي تلقي دعوة من دمشق لتقديم مسرحية من إخراجه بعنوان “ريتشارد الثالث”، للأديب الإنجليزي شكسبير. استمر عرض المسرحية لخمس ليال، ابتداء من 12 مايو وحتى 16 مايو، على مسرح دار الأوبرا. وقد دعي أصدقاء الدار للاشتراك في رحلة لثلاثة أيام (14-17 مايو) لحضور العرض، واستكشاف مصدر الإلهام في كلمات أندريه بارو.

استمتع المشاركون في هذه الرحلة، حيث قاموا بجولة في المتحف الوطني، والمدينة العتيقة، برفقة أحد المرشدين السياحيين. كما قاموا بزيارة للمسجد الأموي الكبير، والتكية السليمانية. وأضاف بعض الأصدقاء إلى جدول رحلتهم رحلة قصيرة إلى مدينة تدمر التاريخية، بينما فضل آخرون التجول والتسوق في سوق الحميدية، والاستمتاع بمذاق بوظة بكداش الشهيرة.