رحلة استكشافلآلئ أوزبكستان

24 إبريل – 2 مايو 2008

في ربيع العام  2008م، قام فريق من أصدقاء دار الآثار الإسلامية برحلة استكشافية لأهم معالم أوزبكستان، وتخللت رحلتهم التي اتسمت بالحركة الدائمة، وقفات كثيرة في كل من طشقند، وسمرقند، وبخارى، وخيوة.

بدأت الرحلة مبكرا في طشقند، في متحف الفنون التطبيقية. وبعد وقفة سريعة في ميدان الاستقلال، قام فريق الدار بزيارة لمسرح نفافاي، ثم زيارة لثلاث مدارس هي علي التوالي: باراك خان، وكوكلداش، وعبد القاسم.

أما في مدينة سموقند، فقد قام الأصدقاء بزيارة مرصد ألوغ بيك، كما زاروا ضريح شاهي زندا، وميدان ريجيستان، وضريح غور أمير، ومسجد بيبي خانم، فضلا عن والبازار المجاور له. وأما في ضواحى سمرقند، فقد قام الفريق بزيارة القصر الأبيض، الذي كان المقر الصيفي لتيمور، وتوقفوا عند مسجد كوك غومباز، ومجمع دوروس تيلوفات، وغومبازي سيدون، ومجمع دورو سعودات، وجامع حضرت إمام.

وأما في بخارى، فقد استطاع فريق دار الآثار الإسلامية زيارة أحد عشر موقعا مهما خلال أربع وعشرين ساعة، منها مدرستان، وضريحان، وثلاثة مساجد، وقلعة، وقباب، إلى جانب منطقة سكنية، ومجمع حضرت محمد بهاء الدين النقشبندي، مؤسس الطريقة الصوفية النقشبندية.

كانت المحطة الأخيرة في رحلة أوزبكستان مدينة خيوة، حيث قصر نورالله باي الذي يغشاه البلاط الخزفي في الداخل والخارج، في منظر مهيب بديع، مثله في ذلك مثل مسجد الجمعة ذي الأعمدة الكثيرة.