رحلة إلى سلطنة عمان2014-11-15T17:24:05+00:00

رحلة إلى سلطنة عمان  

من 9 يناير – 12 يناير 2006 م

تختلف سلطنة عمان عن الكويت وجاراتها الأخرى من دول الخليج في أوجه عدة تتجاوز الجغرافيا، وإن كانت هذه ناحية لا يمكن إغفالها، إلا أن الفارق الرئيسي يتمثل في الثقافة. وقد توجهت مجموعة من أصدقاء الدار إلى عمان ليشهدوا ذلك بأنفسهم، وعادوا وهم متيمين بحب هذا البلد، أو على الأقل الأجزاء التي شاهدوها منه.

بدأت الرحلة من مسقط العاصمة، وكان المسجد الكبير، وهو أحد العجائب المعمارية الحديثة، وقلعتان من القرن 16 م، بناهما البرتغاليون هناك، مثالين على امتزاج الماضي مع الحاضر في عمان. أما المسجد، فيتسع لعشرين ألفا من المصلين، وهو يتصدر أهم المعالم في مسقط، وأما قلعة ميراني، فتبدو في المساء من رؤى عالم مسحور.

بعد انقضاء يومين، غادر الأصدقاء مسقط، متوجهين إلى نزوى العاصمة القديمة. فكانت الرحلة إلى هناك متعة بحد ذاتها، كما كانت نزوى ذاتها. فالطريق يتنوع ما بين أراض قاحلة، ووديان، وواحات تضم بعض القرى. أما نزوى، فهي معقل العلم، ومهبط الإسلام في عمان، وموطن قلعة جبرين التي تعد إحدى أروع القلاع في البلاد.

وأخيرا، لم يكن لزيارة عمان أن تكتمل دون المرور بوادي نخر، وجبل شمس الذي يقع في جبال حجار في غرب البلاد. فقد كانت زيارة هذين الموقعين تجربة رائعة، خاصة لزوار قادمين من الكويت ذات الأرض المنبسطة.