رحلة إلى اليمن السعيد2014-11-15T17:23:30+00:00

رحلة إلى اليمن السعيد

21- 28 فبراير 2007 م

يشتق اليمن اسمه من كلمة يُمن العربية. وقد عرفه الرحالة الرومان باسم بلاد العرب السعيدة، حيث أدهشهم ذلك التناقض الظاهر بين اليمن وما يحيط به من صحارى في الجزيرة العربية. وأشار إليه الشاعر جون ملتون فوصفه بأرض”العرب المباركة”. تتنوع المشاهد في هذا البلد بين جبال خضراء كثيفة الخضرة توحي بالسلام، ومساحات شاسعة وعرة تغطيها الرمال، إلا أن كل شيء فيها ينطق بالجمال.

في رحلة خاصة إلى اليمن السعيد من شماله إلى جنوبه، استطاع أصدقاء الدار التمتع بهذا الجمال الأخاذ،  ثم بحذاء الساحل، الساحل الهادئ، في مغامرة وفرت لهم فرصة مشاهدة التنوع الجغرافي والثقافي في اليمن؛ كما أتاح لهم التفاعل مع قطاع عريض من الشعب اليمني بأطيافه المختلفة، من أكاديميين شاركوا في أمسية ثقافية مع أصدقاء الدار، إلى بائع العسل، أو شيخ مسن يمضغ القات في صنعاء القديمة.

أما أفضل ما في ذلك كله، فكان التقاء المشاركين بالرحلة بالأطفال اليمنيين الذين حرص بعضهم على التقاط صورهم، وتطوع آخرون منهم لمرافقة الأصدقاء إلى السوق، وكان تقديم مجرد قلم بسيط كهدية مصدرا لسعادتهم، فيما حرص بعضهم على التدرب على الحديث باللغة الإنجليزية. فبفضلهم أتيح لأصدقاء الدار المشاركين في الرحلة استكشاف اليمن السعيد.