رحلة إلى الأردن

6-12 نوفمبر2009

تضم الأردن العديد من المزارات التي تستحق الزيارة، منها عجلون، والقلعة التي شيدها ابن شقيق صلاح الدين الأيوبي، وقلعة الكرك الصليبية، وأم قيس وهي إحدى المدن الرومانية القديمة من العصر الهلنستي، وعمّان المدينة الحديثة ذات الماضي التليد، والبحر الميت الذي يعد أكثر المناطق انخفاضا في العالم، والبتراء، إحدى عجائب الدنيا السبع الحديثة، وجبل نيبو حيث دفن موسى، وقرية بتانيا التي ذكرت في الكتاب المقدس، وحيث عمد يوحنا السيد المسيح. كل هذه المناطق الأثرية كانت في استقبال فريق من أصدقاء الدار الذين قاموا بزيارتها خلال أسبوع واحد.

،لا شك في أن زيارة أماكن يمتد تاريخها إلى أكثر من ألفيتين في سبعة أيام، يمثل تحديا كبيرا. كانت مدينة عمّان نقطة البدء  وفيها اختتمت الرحلة، فقد قام الأصدقاء بزيارة متحف الآثار ومتحف الفنون الشعبية، وقرية بتانيا. أما البحر الأحمر، فقد تضمنت زيارته وقفة عند أم قيس، وقلعة الربض في عجلون، ومدينة جرش الرومانية. وفي رحلة مماثلة إلى البتراء، توقف الفريق ليشاهدوا الفسيفساء الشهيرة في مأدبا، وجبل نيبو، والكرك.

 وفي البتراء، المدينة الوردية  الجميلة التي نحتت في الحجر الرملي منذ القرن السادس قبل الميلاد، بألوان تتراوح ما بين البيج، والبرتقالي، والأحمر، والبنفسجي، أمضى أصدقاء دار الآثار الإسلامية يوما كاملا، ثم عادوا أدراجهم  إلى عمّان ليلقوا عليها نظرة الوداع قبل العودة إلى الكويت.