المغرب: أرض العجائب

26 مارس 2 إبريل 2009

انطلقت مجموعة من أصدقاء الدار في مغامرة شيقة إلى شمال أفريقيا. وعلى مدى ثمانية أيام كانت سياحتهم في المغرب، من كازابلانكا إلى الرباط، ومنها إلى فاس، ثم إلى جبال أطلس حيث الجليد في إفران، لينتهي بهم المطاف في مراكش.

ولعل من أطرف ما لفت انتباه أفراد المجموعة، كان باعة الماء في كازابلانكا، فيما أثار اهتمام العديد منهم صلاة الجمعة في مسجد الحسن الثاني. تتميز مدينة الرباط التي تموج بالحيوية، بمزيج من التاريخ الإسلامي القديم، والثقافة العالمية الحديثة، إذ أنها تشبه كثيرا المدن الأوروبية، ولذلك فقد استمتع أصدقاء الدار باستكشاف هذين الوجهين في العاصمة المغربية. أما بوابات مكناس، فهي مثال للروعة والفخامة، خاصة باب المنصور الذي يطلق عليه أيضا باب العلج. وفي مولاي إسماعيل، لفت انتباه الرحالة رسالة بعثها مولاي إسماعيل عن أهمية التسامح الديني.

إن أي رحلة إلى المغرب لا تكتمل إلا بالتوقف عند مدابغ الجلود في مدينة فاس، العاصمة الأقدم للمملكة، والتي صنفتها هيئة اليونسكو ضمن التراث العالمي. وفي الطريق إلى مراكش، مر فريق الدار بما يسمى بسويسرا الصغرى، حيث استمتعوا بمشاهدة الجليد. أما في مراكش ذاتها، فقد كانت روعة العمارة والمتعة في ميدان مسجد ألفانا.